المزي
41
تهذيب الكمال
يزدانيار ، وسليمان بن يزيد القزويني ، وأبو الحسن علي بن إبراهيم ابن سلمة القزويني القطان ، وعلي بن سعيد بن عبد الله العسكري ، ومحمد بن عيسى الصفار . ذكره الحافظ أبو يعلى الخليل بن عبد الله الخليلي القزويني في رجال قزوين ، وقال فيه : ثقة كبير ، متفق عليه ، محتج به ، له معرفة بالحديث وحفظ ، وله مصنفات في السنن ، والتفسير ، والتأريخ . وقال في موضع آخر : أبو عبد الله محمد بن يزيد يعرف بماجة مولى ربيعة له سنن وتفسير ، وتأريخ ، وكان عارفا بهذا الشأن ، ارتحل إلى العراقين البصرة والكوفة ، وبغداد ، ومكة ، والشام ، ومصر ، والري لكتب الحديث ، مات سنة ثلاث وسبعين ومئتين . وقال الحافظ أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي : رأيت له بقزوين تأريخا على الرجال والأمصار ، من عهد الصحابة إلى عصره ، وفي آخره بخط جعفر بن إدريس صاحبه : مات أبو عبد الله محمد بن يزيد المعروف بماجة يوم الاثنين ، ودفن يوم الثلاثاء لثمان بقين من شهر رمضان من سنة ثلاث وسبعين ومئتين ، وسمعته يقول : ولدت في سنة تسع ومئتين ومات وله أربع وستون سنة ، وصلى عليه أخوه أبو بكر وتولى دفنه أبو بكر ، وأبو عبد الله إخوته وابنه عبد الله ( 1 ) .
--> ( 1 ) وقال الذهبي في " السير " : وعن ابن ماجة قال : عرضت هذه " السنن " على أبي زرعة الرازي فنظر فيه وقال : لعل لا يكون فيه تمام ثلاثين حديثا مما في إسناده ضعف أو نحو ذا ( فتعقب الذهبي ذلك قائلا ) قلت : قد كان ابن ماجة حافظا ناقدا صادقا واسع العلم ، وإنما غض من رتبة " سننه " ما في الكتاب من المناكير ، وقليل من الموضوعات . وقول أبي زرعة إن صح فإنما عني بثلاثين حديثا ، الأحاديث المطرحة الساقطة ، وأما الأحاديث التي لا تقوم بها حجة فكثيرة لعلها نحو الألف ( سير أعلام النبلاء : 13 / 279 ) . وقال ابن حجر في " التهذيب " : كتابه في السنن جامع جيد كثير الأبواب والغرائب وفيه أحاديث ضعيفة جدا حتى بلغني أن السري كان يقول : مهما انفرد بخبر فيه فهو ضعيف غالبا . وليس الامر في ذلك على إطلاقه باستقرائي وفي الجملة ففيه أحاديث كثيرة منكرة ، والله تعالى المستعان . ثم وجدت بخط الحافظ شمس الدين محمد بن علي الحسيني ما لفظه : سمعت شيخنا الحافظ أبا الحجاج المزي يقول : كل ما انفرد به ابن ماجة فهو ضعيف ، يعني بذلك ما انفرد به من الحديث عن الأئمة الخمسة . انتهى ما وجدته بخطه وهو القائل يعني وكلامه هو ظاهر كلام شيخه لكن حمله على الرجال أولى ، وأما حمله على أحاديث فلا يصح كما قدمت ذكره . ( 9 / 531 - 532 ) وقال في " التقريب " : أحد الأئمة حافظ صنف السنن والتفسير والتاريخ . قال بشار : سيرته مشهورة وفضائله كثيرة .